فهرس الكتاب

الصفحة 13156 من 16863

المخلوقين ولا إستغاثة بالمخلوق وإنما هو دعاء وإستغاثه بالله لكن فيه سؤال بجاهه كما في سنن بن ماجه عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه ذكر في دعاء الخارج للصلاة أن يقول ( اللهم أنى أسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاى هذا فإنى لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة خرجت إتقاء سخطك وإبتغاء مرضاتك أسألك أن تنقذنى من النار وأن تغفر لى ذنوبى فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

قالوا ففى هذا الحديث أنه سأل بحق السائلين عليه وبحق ممشاه إلى الصلاة والله تعالى قد جعل على نفسه حقا قال الله تعالى { وكان حقا علينا نصر المؤمنين } ونحو قوله { كان على ربك وعدا مسؤولا } وفى الصحيحين عن معاذ بن جبل أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال له ( يا معاذ أتدرى ما حق الله على العباد ( قال الله ورسوله أعلم قال ( حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا أتدرى ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك فإن حقهم عليه أن لا يعذبهم ( وقد جاء في غير حديث ( كان حقا على الله كذا وكذا ( كقوله ( من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد فشربها في الثالثة أو الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال قيل وما طينة الخبال قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت