فهرس الكتاب

الصفحة 13157 من 16863

عصارة أهل النار

وقالت طائفة ليس في هذا جواز التوسل به بعد مماته وفى مغيبه بل إنما فيه التوسل في حياته بحضوره كما في صحيح البخارى أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه إستسقى بالعباس فقال اللهم إنا كنا إذا اجدبنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا فيسقون وقد بين عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنهم كانوا يتوسلون به في حياته فيسقون

وذلك التوسل به أنهم كانوا يسألونه أن يدعو الله لهم فيدعو لهم ويدعون معه ويتوسلون بشفاعته ودعائه كما في الصحيح عن انس بن مالك رضى الله عنه أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة من باب كان بجوار ( دار القضاء ( ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قائم يخطب فإستقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قائما فقال يا رسول الله هلكت الأموال وإنقطعت السبل فادع الله لنا أن يمسكها عنا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يديه ثم قال ( اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والضراب وبطون الأودية ومنابت الشجر ( قال وأقلعت فخرجنا نمشى في الشمس ففى هذا الحديث أنه قال إدع الله لنا أن يمسكها عنا وفى الصحيح أن عبد الله بن عمر قال إنى لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت