فهرس الكتاب

الصفحة 13188 من 16863

بن راهوية وأبى عبيدة ولا مشايخهم الذين يقتدى بهم كالفضيل بن عياض وإبراهيم بن أدهم وأبى سليمان الدارانى وأمثالهم

ولم يكن في الصحابة والتابعين والأئمة والمشايخ المتقدمين من يقول أن الدعاء مستجاب عند قبور الأنبياء والصالحين لا مطلقا ولا معينا ولا فيهم من قال إن دعاء الإنسان عند قبور الأنبياء والصالحين أفضل من دعائه في غير تلك البقعة ولا أن الصلاة في تلك البقعة أفضل من الصلاة في غيرها ولا فيهم من كان يتحرى الدعاء ولا الصلاة عند هذه القبور بل أفضل الخلق وسيدهم هو رسول الله وليس في الأرض قبر إتفق الناس على أنه قبر نبى غير قبره وقد إختلفوا في قبر الخليل وغيره وإتفق الأئمة على أنه يسلم عليه عند زيارته وعلى صاحبيه لما في السنن عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال ( ما من رجل يسلم على إلا رد الله على روحى حتى أرد عليه السلام ( وهو حديث جيد وقد روى إبن أبى شيبة والدارقطنى عنه ( من سلم على عند قبرى سمعته ومن صلى على نائيا أبلغته ( وفى إسناده لين لكن له شواهد ثابتة فإن إبلاغ الصلاة والسلام عليه من البعد قد رواه أهل السنن من غير وجه كما في السنن عنه أنه قال ( أكثروا على من الصلاة يوم الجمعة وليلة الجمعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت