فهرس الكتاب

الصفحة 13189 من 16863

فإن صلاتكم معروضة على قالوا كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت أى بليت فقال ( إن الله تعالى حرم على الأرض أن تأكل لحوم الأنبياء ( وفى النسائى وغيره عنه أنه قال ( إن الله وكل بقبرى ملائكة يبلغونى عن أمتى السلام ( ومع هذا لم يقل أحد منهم أن الدعاء مستجاب عند قبره ولا أنه يستحب أن يتحرى الدعاء متوجها إلى قبره بل نصوا على نقيض ذلك وإتفقوا كلهم على أنه لا يدعى مستقبل القبر

وتنازعوا في السلام عليه فقال الأكثرون كمالك وأحمد وغيرهما يسلم عليه مستقبل القبر وهو الذى ذكره أصحاب الشافعى وأظنه منقولا عنه وقال أبوحنيفة وأصحابه بل يسلم عليه مستقبل القبلة بل نص أئمة السلف على أنه لا يوقف عنده للدعاء مطلقا كما ذكر ذلك إسماعيل بن إسحاق في ( كتاب المبسوط ( وذكره القاضي عياض قال مالك لا أرى أن يقف عند قبر النبى ويدعو ولكن يسلم ويمضى وقال أيضا في ( المبسوط ( لا بأس لمن قدم من سفر أو خرج إلى سفر أن يقف على قبر النبى فيصلى عليه ويدعو له ولأبى بكر وعمر فقيل له فإن ناسا من أهل المدينة لا يقدمون من سفر ولا يريدونه يفعلون ذلك في اليوم مرة أو أكثر وربما وقفوا في الجمعة أو في اليوم المرة والمرتين أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت