فهرس الكتاب

الصفحة 13204 من 16863

( ان من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره ( لما قال أنس بن النضر اتكسر ثنية الربيع لا والذى بعثك بالحق لا تكسر ثنية الربيع وكما قال البراء بن مالك أقسمت عليك أى رب إلا فعلت كذا وكذا ( وكلاهما كان ممن يبر الله قسمه

والعبد يسأل ربه بالأسباب التى تقتضى مطلوبه وهى الأعمال الصالحة التى وعد الثواب عليها ودعا عباده المؤمنين الذين وعد إجابتهم كما كان الصحابة يتوسلون إلى الله تعالى بنبيه ثم بعمه وغير عمه من صالحيهم يتوسلون بدعائه وشفاعته كما في الصحيح أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه إستسقى بالعباس فقال اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فإسقنا فيسقون فتوسلوا بعد موته بالعباس كما كانوا يتوسلون به وهو توسلهم بدعائه وشفاعته ومن ذلك ما رواه أهل السنن وصححه الترمذى ( أن رجلا قال للنبى إدع الله أن يرد على بصرى فأمره أن يتوضأ ويصلى ركعتين ويقول اللهم إنى اسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبى الرحمة يا محمد يا رسول الله إنى أتوجه بك إلى ربى في حاجتى ليقضيها اللهم فشفعه في ( فهذا طلب من النبى وأمره أن يسأل الله أن يقبل شفاعة النبى له في توجهه بنبيه إلى الله هو كتوسل غيره من الصحابة به إلى الله فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت