فهرس الكتاب

الصفحة 13209 من 16863

أو يعلقون بها خرقا أو غير ذلك أو يأخذون ورقها يتبركون به أو يصلون عندها أو نحو ذلك فهذا كله من البدع المنكرة وهو من عمل أهل الجاهلية ومن أسباب الشرك بالله تعالى وقد كان للمشركين شجرة يعلقون بها أسلحتهم يسمونها ( ذات أنواط ( فقال بعض الناس يارسول الله إجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال ( الله أكبر قلتم كما قال قوم موسى لموسى { اجعل لنا إلها كما لهم آلهة } أنها السنن لتركبن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو أن أحدهم دخل جحر ضب لدخلتم وحتى لو أن أحدهم جامع أمرأته في الطريق لفعلتموه ( وقد بلغ عمر بن الخطاب أن قوما يقصدون الصلاة عند ( الشجرة ( التى كانت تحتها بيعة الرضوان التى بايع النبى الناس تحتها فأمر بتلك الشجرة فقطعت وقد إتفق علماء الدين على أن من نذر عبادة في بقعة من هذه البقاع لم يكن ذلك نذرا يجب الوفاء به ولا مزية للعبادة فيها فصل

وأصل هذا الباب أنه ليس في شريعة الإسلام بقعة تقصد لعبادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت