فهرس الكتاب

الصفحة 13208 من 16863

أفضل من الصلاة والدعاء عندها وعمر بن الخطاب لما فتح البلد قال لكعب الأحبار أين ترى أن أبنى مصلى المسلمين قال إبنه خلف الصخرة قال خالطتك يهودية يا بن اليهودية بل أبنيه أمامها فإن لنا صدور المساجد فبنى هذا المصلى الذى تسميه العامة ( الاقصى ( ولم يتمسح بالصخرة ولا قبلها ولا صلى عندها كيف وقد ثبت عنه في الصحيح أنه لما قبل الحجر الأسود قال والله إنى لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أنى رأيت رسول الله يقبلك لما قبلتك وكان عبد الله بن عمر إذا أتى المسجد الأقصى يصلى فيه ولا يأتى الصخرة وكذلك غيره من السلف وكذلك حجرة نبينا وحجرة الخليل وغيرهما من المدافن التى فيها نبى أو رجل صالح لا يستحب تقبيلها ولا التمسح بها بإتفاق الأئمة بل منهى عن ذلك وأما السجود لذلك فكفر وكذلك خطابه بمثل ما يخاطب به الرب مثل قول القائل إغفر لى ذنوبى أو انصرني على عدوى ونحو ذلك فصل

وأما الأشجار والأحجار والعيون ونحوها مما ينذر لها بعض العامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت