فهرس الكتاب

الصفحة 13231 من 16863

الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام ( رواه احمد وأهل الكتب الأربعة وإبن حبان في صحيحه وقال الترمذى فيه إضطراب لأن سفيان الثورى أرسله لكن غير الترمذى جزم بصحته لأن غيره من الثقات أسندوه وقد صححه إبن حزم أيضا وفى سنن أبى داود عن على قال ( إن خليلى نهانى أن اصلى في المقبرة ونهانى أن اصلى في ارض بابل ( والآثار في ذلك كثيرة جدا

وقد ظن طائفة من أهل العلم أن الصلاة في المقبرة نهى عنها من اجل النجاسة لإختلاط تربتها بصديد الموتى ولحومهم وهؤلاء قد يفرقون بين المقبرة الجديدة والقديمة وبين ان يكون هناك حائل أو لا يكون والتعليل بهذا ليس مذكورا في الحديث ولم يدل عليه الحديث لا نصا ولا ظاهرا وإنما هي علة ظنوها والعلة الصحيحة عند غيرهم ما ذكره غير واحد من العلماء من السلف والخلف في زمن مالك والشافعى وأحمد وغيرهم إنما هو ما في ذلك من التشبة بالمشركين وان تصير ذريعة إلى الشرك ولهذا نهى عن إتخاذ قبور الأنبياء مساجد وقال( إن أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك التصاوير

)وقال ( إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد الا فلا تتخذوا القبور مساجد ( ونهى عن الصلاة إليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت