فهرس الكتاب

الصفحة 13234 من 16863

ثم لما تمكنت الزنادقة أمروا ببناء المشاهد وتعطيل المساجد محتجين بأنه لا تصلى الجمعة والجماعة إلا خلف المعصوم

ورووا في إنارة المشاهد وتعظيمها والدعاء عندها من الأكاذيب ما لم أجد مثله فيما وقفت عليه من أكاذيب أهل الكتاب حتى صنف كبيرهم إبن النعمان كتابا في ( مناسك حج المشاهد ( وكذبوا فيه على النبى وأهل بيته أكاذيب بدلوا بها دينه وغيروا ملته وإبتدعوا الشرك المنافى للتوحيد فصاروا جامعين بين الشرك والكذب كما قرن الله بينهما في غير موضع كقوله { واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به } وفى الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال ( عدلت شهادة الزور الإشراك بالله مرتين ثم قرأ هذه الآية ( وقال تعالى { إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين } وقال تعالى { ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون }

وهذا الحق لله كما ثبت عنه في الصحيح أنه قال لمعاذ بن جبل يا معاذ اتدرى ما حق الله على عباده قال الله ورسوله أعلم قال حقه على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا يا معاذ أتدرى ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت