فهرس الكتاب

الصفحة 13233 من 16863

أهل العلم وإن كان قد ذكر ذلك طائفة توصف بالصلاح بل الذى في الصحيحين أنه صلى في بيت المقدس وهذا باب واسع فمن المعلوم أنه لو كان الدعاء عند قبور الأنبياء والصالحين أفضل من الدعاء عند غيرها لكان ينبغى أن تستحب الصلاة في تلك البقاع وإتخاذها مساجد فإن الصلاة مقرونة بالدعاء ولهذا لا يقول مسلم أن الموضع الذى ينهى عن الصلاة فيه كأعطان الإبل أو المقبرة والمواضع النجسة يكون الدعاء فيه أفضل من الدعاء في غيره بل من قال ذلك فقد راغم الرسول وجعل ما نهى عنه من الشرك وأسباب الشرك مماثلا أو مفضلا على ما أمر به من التوحيد وعبادة الله وحده

ومن هنا أدخل أهل النفاق في الإسلام ما أدخلوه فإن الذى إبتدع دين الرافضة كان زنديقا يهوديا أظهر الإسلام وأبطن الكفر ليحتال في افساد دين المسلمين كما إحتال ( بولص ( في إفساد دين النصارى سعى في الفتنة بين المسلمين حتى قتل عثمان وفى المؤمنين من يستجيب للمنافقين كما قال تعالى { لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم } ثم إنه لما تفرقت الأمة إبتدع ما أدعاه في الإمامة من النص والعصمة وأظهر التكلم في أبى بكر وعمر وصادف ذلك قلوبا فيها جهل وظلم وإن لم تكن كافرة فظهرت بدعة التشيع التى هي مفتاح باب الشرك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت