فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أهل العلم وإن كان قد ذكر ذلك طائفة توصف بالصلاح بل الذى في الصحيحين أنه صلى في بيت المقدس وهذا باب واسع فمن المعلوم أنه لو كان الدعاء عند قبور الأنبياء والصالحين أفضل من الدعاء عند غيرها لكان ينبغى أن تستحب الصلاة في تلك البقاع وإتخاذها مساجد فإن الصلاة مقرونة بالدعاء ولهذا لا يقول مسلم أن الموضع الذى ينهى عن الصلاة فيه كأعطان الإبل أو المقبرة والمواضع النجسة يكون الدعاء فيه أفضل من الدعاء في غيره بل من قال ذلك فقد راغم الرسول وجعل ما نهى عنه من الشرك وأسباب الشرك مماثلا أو مفضلا على ما أمر به من التوحيد وعبادة الله وحده
ومن هنا أدخل أهل النفاق في الإسلام ما أدخلوه فإن الذى إبتدع دين الرافضة كان زنديقا يهوديا أظهر الإسلام وأبطن الكفر ليحتال في افساد دين المسلمين كما إحتال ( بولص ( في إفساد دين النصارى سعى في الفتنة بين المسلمين حتى قتل عثمان وفى المؤمنين من يستجيب للمنافقين كما قال تعالى { لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم } ثم إنه لما تفرقت الأمة إبتدع ما أدعاه في الإمامة من النص والعصمة وأظهر التكلم في أبى بكر وعمر وصادف ذلك قلوبا فيها جهل وظلم وإن لم تكن كافرة فظهرت بدعة التشيع التى هي مفتاح باب الشرك