فهرس الكتاب

الصفحة 13237 من 16863

ويثاب هو على إحسانه إليهم وأين قصد النفع للميت من قصد الشرك به ففى صحيح مسلم عن بريدة قال ( كان رسول الله يعلمهم إذا خرجوا للمقابر أن يقول قائلهم السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون انتم لنا فرط ونحن لكم تبع نسأل الله لنا ولكم العافية ( وفى صحيح مسلم عن عائشة قلت كيف أقول يا رسول الله قال ( قولى السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون (

وتجوز زيارة قبر الكافر لأجل الإعتبار دون الإستغفار له كما في الصحيحين عن ابى هريرة قال ( إن النبى زار قبر أمه فبكى وأبكى من حوله ( وقال إستأذنت ربى أن استغفر لها فلم يأذن لى وإستأذنته في ان ازورها فأذن لى فزوروا القبور فإنها تذكر الموت ( وقد ثبت عنه في الصحيح من حديث انس قال ( كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها (

وأما زيارة القبور لأجل الدعاء عندها او التوسل بها أو الإستشفاع بها فهذا لم تأت به الشريعة اصلا وكل ما يروى في هذا الباب مثل قوله ( من زارنى وزار قبر أبى في عام واحد ضمنت له على الله الجنة ( و ( من حج ولم يزرنى فقد جفانى ( و ( من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت