فهرس الكتاب

الصفحة 13248 من 16863

كمن ادعى نبوة على وكالمختار بن ابى عبيد الله إدعى النبوة ثم يليهم الجهال كغلاة ضلال العباد وإتباع المشائخ فإنهم أكثر الناس تعظيما للقبور بعد الرافضة وأكثر الناس غلوا بعدهم وأكثر الطوائف كذبا وكل من الطائفتين فيها شبه من النصارى وكذب النصارى وشركهم وغلوهم معلوم عند الخاص والعام وعند هذه الطوائف من الشرك والكذب مالا يحصيه إلا الله

الوجه الثالث ) أنه إذا قضيت حاجة مسلم وكان قد دعا دعوة عند قبره فمن اين له أن لذلك القبر تأثيرا في تلك الحاجة وهذا بمنزلة ما ينذرونه عند القبور أو غيرها من النذور إذا قضيت حاجاتهم وقد ثبت في الصحيحين عن النبى أنه نهى عن النذر وقال انه لا يأتى بخير وإنما يستخرج به من البخيل ( وفى لفظ ( إن النذر لا يأتى إبن آدم بشيء لم يكن قدر له ولكن يلقيه النذر إلى القدر قدرته ( فإذا ثبت بهذا الحديث الصحيح ان النذر ليس سببا في دفع ما علق به من جلب منفعة او دفع مضرة مع ان النذر جزاء تلك الحاجة ويعلق بها ومع كثرة من تقضى حوائجهم التى علقوا بها النذور كانت القبور أبعد عن ان تكون سببا في ذلك ثم تلك الحاجة إما أن تكون قد قضيت بغير دعائه وإما ان تكون قضيت بدعائه فإن كان الأول فلا كلام وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت