وسئل بعض مالكية دمشق عنها فكتبوا كذلك وبلغنا أن بمصر من وقف عليها فوافق
ونبدأ الآن بذكر السؤال الذى كتب عليه أهل بغداد وبذكر الفتيا وجواب الشيخ المذكور عليها وجواب الفقهاء بعده
وهذه صورة السؤال والأجوبة
المسئول من إنعام السادة العلماء والهداة الفضلاء أئمة الدين وهداة المسلمين وفقهم الله لمرضاته وأدام بهم الهداية أن ينعموا ويتأملوا الفتوي وجوابها المتصل بهذا السؤال المنسوخ عقبه وصورة ذلك
ما يقول السادة العلماء أئمة الدين نفع الله بهم المسلمين في رجل نوى السفر إلى ( زيارة قبور الأنبياء والصالحين ( مثل نبينا محمد وغيره فهل يجوز له في سفره أن يقصر الصلاة وهل هذه الزيارة شرعية ام لا
وقد روى عن النبى أنه قال ( من حج ولم يزرنى فقد جفانى ( ومن زارنى بعد موتى كمن زارنى في حياتى