فهرس الكتاب

الصفحة 13262 من 16863

أن يتخذ مسجدا

وهم دفنوه في حجرة عائشة رضى الله عنها خلاف ما إعتادوه من الدفن في الصحراء لئلا يصلى أحد عند قبره ويتخذه مسجدا فيتخذ قبره وثنا

وكان الصحابة والتابعون لما كانت الحجرة النبوية منفصلة عن المسجد إلى زمن الوليد بن عبد الملك لا يدخل أحد إليه لا لصلاة هناك ولا تمسح بالقبر ولا دعاء هناك بل هذا جميعه إنما كانوا يفعلونه في المسجد

وكان السلف من الصحابة والتابعين إذ سلموا على النبى وأرادوا الدعاء دعوا مستقبلى القبلة ولم يستقبلوا القبر

وأما الوقوف للسلام عليه صلوات الله عليه وسلامه فقال أبو حنيفة يستقبل القبلة أيضا ولا يستقبل القبر

وقال أكثر الأئمة بل يستقبل القبر عند السلام خاصة ولم يقل أحد من الأئمة إنه يستقبل القبر عند الدعاء

وليس في ذلك إلا حكاية مكذوبة تروى عن مالك ومذهبه بخلافها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت