فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أن يتخذ مسجدا
وهم دفنوه في حجرة عائشة رضى الله عنها خلاف ما إعتادوه من الدفن في الصحراء لئلا يصلى أحد عند قبره ويتخذه مسجدا فيتخذ قبره وثنا
وكان الصحابة والتابعون لما كانت الحجرة النبوية منفصلة عن المسجد إلى زمن الوليد بن عبد الملك لا يدخل أحد إليه لا لصلاة هناك ولا تمسح بالقبر ولا دعاء هناك بل هذا جميعه إنما كانوا يفعلونه في المسجد
وكان السلف من الصحابة والتابعين إذ سلموا على النبى وأرادوا الدعاء دعوا مستقبلى القبلة ولم يستقبلوا القبر
وأما الوقوف للسلام عليه صلوات الله عليه وسلامه فقال أبو حنيفة يستقبل القبلة أيضا ولا يستقبل القبر
وقال أكثر الأئمة بل يستقبل القبر عند السلام خاصة ولم يقل أحد من الأئمة إنه يستقبل القبر عند الدعاء
وليس في ذلك إلا حكاية مكذوبة تروى عن مالك ومذهبه بخلافها