فهرس الكتاب

الصفحة 13263 من 16863

واتفق الائمة على أنة لا يتمسح بقبر النبى ولا يقبله

وهذا كله محافظة على التوحيد فان من أصول الشرك بالله اتخاذ القبور مساجد كما قال طائفة من السلف في قولة تعالى { وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا } قالوا هؤلاء كانوا قوما صالحين في قوم نوح فلما ماتوا عكفوا على قبورهم ثم صوروا على صورهم تماثيل ثم طال عليهم الامد فعبدوها ) وقد ذكر البخارى في صحيحه هذا المعنى عن بن عباس وذكره محمد بن جرير الطبرى وغيره في التفسير عن غير واحد من السلف وذكره ( وثيمة ) وغيره في قصص الانبياء من عدة طرق وقد بسطت الكلام على أصول هذه المسائل في غير هذا الموضع

وأول من وضع هذه الاحاديث في السفر لزيارة المشاهد التى على القبور أهل البدع من الرافضة ونحوهم الذين يعطلون المساجد ويعظمون المشاهد يدعون بيوت الله التى أمر أن يذكر فيها اسمه ويعبد وحده لا شريك له ويعظمون المشاهد التى يشرك فيها ويكذب ويبتدع فيها دين لم ينزل الله به سلطانا فان الكتاب والسنة إنما فيهما ذكر المساجد دون المشاهد كما قال تعالى { قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت