فهرس الكتاب

الصفحة 13280 من 16863

أن السلطان الملك الناصر للدين ممن قال فيه رب العالمين وإله السماوات والأرضين الذى بتمكينه في أرضه حصل التمكين لملوك الأرض وعظماء السلاطين في كتابه العزيز الذى يتلى فمن شاء فليتدبر { الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر } وهو ممن مكنه الله تعالى في الأرض تمكينا يقينا لا ظنا وهو ممن يعنى بقوله تعالى { وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا }

والذى عهده المسلمون وتعوده المؤمنون من المراحم الكريمة والعواطف الرحيمة إكرام أهل الدين وإعظام علماء المسلمين

والذى حمل على رفع هذه الأدعية الصريحة إلى الحضرة الشريفة وإن كانت لم تزل مرفوعة إلى الله سبحانه بالنية الصحيحة قوله ( الدين النصيحة قيل لمن يا رسول الله قال لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ( وقوله صلى الله عليه وسلم ( إنما الأعمال بالنيات ( فهذان الحديثان مشهوران بالصحة ومستفيضان في الأمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت