فهرس الكتاب

الصفحة 13317 من 16863

الذى أجمع عليه المسلمون سلفا وخلفا قرنا بعد قرن هو السفر إلى مسجده صلى الله عليه وسلم والصلاة والسلام عليه فيه ونحو ذلك مما يحبه الله ورسوله من الأعمال المتضمنة لعبادة الله وحده والقيام بحق رسوله من أفضل العبادات لله كشهادتنا له وثنائنا عليه وصلاتنا وسلامنا عليه من أفضل ما عبدنا الله به وهذا ونحوه هو المشروع في مسجده سواء سمى زيارة لقبره أو لم يسم

فإن لفظ الزيارة لقبره وإستحباب ذلك لا يعرف عن أحد من الصحابة بل المنقول عن بن عمر ومن وافقه السلام عليه هناك والصلاة وهم لا يسمون هذا زيارة لقبره فكيف بالذين لم يكونوا يقفون عند القبر بحال وهم جمهور الصحابة

وأما ما إبتدعه بعض الناس من الشرك والبدع وسمى ذلك ( زيارة لقبره ( فهو من جنس الزيارة البدعية التى تفعل عند قبر غيره ليس هو من الزيارة الشرعية

وأما ما يدخل في الأعمال الشرعية فهذا هو المستحب بسنته الثابتة عنه وبإجماع أمته ثم من أئمة العلم من لا يسمى هذا زيارة لقبره ( بل يكره هذه التسمية فضلا عن أن يقول إن ذلك سفر إلى قبره وقد صرح من قال ذلك مثل مالك وغيره بأن المسافر إلى هناك إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت