فهرس الكتاب

الصفحة 13316 من 16863

أذان وفى كل صلاة وعند دخول كل مسجد والخروج منه بخلاف غيره وهذا لعلو قدرة وارتفاع درجته فقد خصه الله من الفضيلة بما لم يشركه فيه غيره لئلا يجعل قبرة مثل سائر القبور بل يفرق بينهما من وجوه متعددة ويبين فضله على غيره وما من الله به على أمتة

ومنها أنه قال لم يلزم من دعواه بأن ذلك مجمع على تحريمه أن يكون السادة الصحابة مع التابعين ومن بعدهم من العلماء المجتهدين للاجماع خارقين مصرين على تقرير الحرام مرتكبين بأنفسهم وفتاويهم ما لا يجوز عليه الاقدام مجمعين على الضلالة سالكين طريق العماية والجهالة

وفي هذا الكلام من الجهل بالشريعة وما أجمع عليه المسلمون والتسوية بين عبادة الرحمن التى أجمع عليها أهل الايمان وبين عبادة الآوثان التى أجمعوا على تحريمها وغير ذلك مما يبين اشتمال هذا الكلام على أنواع من مخالفة دين الاسلام ولو كان صاحبه ممن يفهم ما قال ولوازمه لكان مرتدا يجب قتله لكنه جاهل قد يتكلم بما لا يتصوره ويتصور لوازمه

فيقال له ولأمثاله ممن ظن أن في الجواب ما يخالف الاجماع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت