فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الحج واجبا في أول الإسلام وإنما وجب في سورة آل عمران بقوله تعالى { ولله على الناس حج البيت } هذا هو الذى اتفق عليه المسلمون أنه يفيد إيجابه وأما قوله { وأتموا الحج والعمرة لله } فقيل أنه يفيد إيجابهما إبتداء وإتمامهما بعد الشروع وقيل إنما يفيد وجوب إتمامهما بعد الشروع لا إيجابهما إبتداء وهذا هو الصحيح فإن هذه الآية نزلت عام الحديبية بإجماع الناس بعد شروع النبى في العمرة عمرة الحديبية لما صده المشركون وأبيح فيها التحلل للمحصر فحل النبى وأصحابه لما صدهم المشركون ورجعوا والحج والعمرة يجب على الشارع فيهما إتمامهما بإتفاق الأئمة وتنازعوا في الصيام والصلاة والإعتكاف على قولين مشهورين ومذهب الشافعى وأحمد في المشهور عنه أنه لا يجب الإتمام ومذهب مالك وابى حنيفة أنه يجب كما هو مبسوط في غير هذا الموضع
والمقصود ان مسجد الرسول فضيلة السفر إليه لأجل العبادة فيه والصلاة فيه بألف صلاة وليس شيء من ذلك لأجل القبر بإجماع المسلمين وهذا من الفروق بين مسجد الرسول وغيره وبين قبره وغيره فقد ظهر الفرق من وجوه