فهرس الكتاب

الصفحة 13338 من 16863

وهذا المعترض وأمثاله جعلوا السفر إلى قبور الأنبياء نوعا ثم لما رأوا ما ذكره العلماء من إستحباب زيارة قبر نبينا ظنوا أن سائر القبور يسافر إليها كما يسافر إليه فضلوا من وجوه

( أحدها ( أن السفر إليه إنما هو سفر إلى مسجده وهو مستحب بالنص والإجماع

( الثانى ( أن هذا السفر هو للمسجد في حياة الرسول وبعد دفنه وقبل دخول الحجرة وبعد دخول الحجرة فيه فهو سفر إلى المساجد سواء كان القبر هناك أو لم يكن فلا يجوز أن يشبه به السفر إلى قبر مجرد

( الثالث ( أن من العلماء من يكره أن يسمى هذا زيارة لقبره والذين لم يكرهوه يسلمون لأولئك الحكم وإنما النزاع في الأسم وأما غيره فهو زيارة لقبره بلا نزاع فللمانع أن يقول لا أسلم أنه يمكن أن يسافر إلى زيارة قبره أصلا وكلما سمى زيارة قبر فإنه لا يسافر إليه والسفر إلى مسجد نبينا ليس سفرا إلى زيارة قبره بل هو سفر لعبادة في مسجده

الرابع أن هذا السفر مستحب بالنص والإجماع والسفر إلى قبور سائر الأنبياء والصالحين ليس مستحبا لابنص ولا إجماع بل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت