فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هو منهى عنه عند الأئمة الكبار كما دل عليه النص ( الخامس ( أن المسجد الذى عند قبره مسجده الذى اسس على التقوى وهو افضل المساجد غير المسجد الحرام والصلاة فيه بألف صلاة والمساجد التى على قبور الأنبياء والصالحين نهى عن إتخاذها مساجد والصلاة فيها كما تقدم فكيف عن السفر إليها
( السادس ( أن السفر إلى مسجده الذى يسمى السفر لزيارة قبره هو ما أجمع عليه المسلمون جيلا بعد جيل واما السفر إلى سائر القبور فلا يعرف عن احد من الصحابة والتابعين لهم بإحسان بل ولا عن إتباع التابعين ولا إستحبه أحد من الأئمة الأربعة ولا غيرهم فكيف يقاس هذا بهذا وما زال المسلمون من عهده وإلى هذا الوقت يسافرون إلى مسجده إما مع الحج وإما بدون الحج فعلى عهد الصحابة لم يكونوا يأتونه مع الحج كما يسافرون إلى مكة فإن الطرقات كانت آمنة وكان إنشاء السفر إليه أفضل من ان يجعل تبعا لسفر الحج وعمر بن الخطاب قد امرهم أن يفردوا للعمرة سفرا وللحج سفرا وهذا افضل باتفاق الأئمة الأربعة وغيرهم من التمتع والقران فإن الذين فضلوا التمتع والقرأن كما فضل أحمد التمتع لمن لم يسق الهدى والقران لمن ساق الهدى في المنصوص عنه وصرح في غير موضع بأن النبى كان قارنا