فهرس الكتاب

الصفحة 13340 من 16863

هو مع ذلك يقول إن إفراد العمرة بسفر والحج بسفر أفضل من التمتع والقران وكذلك مذهب أبى حنيفة فيما ذكره محمد إبن الحسن إن عمرة كوفيه أفضل من التمتع والقران وبسط هذا له موضع آخر

والمقصود أن المسلمين مازالوا يسافرون إلى مسجده ولا يسافرون إلى قبور الأنبياء كقبر موسى وقبر الخليل عليه السلام ولم يعرف عن احد من الصحابة أنه سافر إلى قبر الخليل مع كثرة مجيئهم إلى الشام والبيت المقدس فكيف يجعل السفر إلى مسجد الرسول الذى يسميه بعض الناس زيارة لقبره مثل السفر إلى قبور الأنبياء

( السابع ( أن السفر المشروع إلى مسجده يتضمن ان يفعل في مسجده ما كان يفعل في حياته وحياة خلفائه الراشدين من الصلاة والسلام عليه والثناء والدعاء كما يفعل ذلك في سائر المساجد وسائر البقاع وإن كان مسجده أفضل فالمشروع فيه عبادة لله مأمور بها واما الذى يفعله من سافر إلى قبر غيره فإنما هو من نوع الشرك كدعائهم وطلب الحوائج منهم وإتخاذ قبورهم مساجد وأعيادا وأوثانا وهذا محرم بالنص والإجماع

فإن قلت فقد يفعل بعض الناس عند قبره مثل هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت