فهرس الكتاب

الصفحة 13342 من 16863

فى رؤيته شيء من ذلك بل أهل الضلال يتخذونها أوثانا كما كانت اليهود والنصارى يتخذون قبور الأنبياء والصالحين مساجد فببركة رسالة محمد أظهر الله من ذكرهم ومعرفة أحوالهم ما يجب الإيمان به وتنتفع به العباد وابطل ما يضر الخلق من الشرك بهم وإتخاذ قبورهم مساجد كما كانوا يتخذونها في زمن من قبلنا

ولم يكن على عهد الصحابة قبر نبى ظاهر يزار لا بسفر ولا بغير سفر لا قبر الخليل ولا غيره ولما ظهر بتستر ( قبر دانيال ( وكانوا يستسقون به كتب فيه أبو موسى الأشعرى إلى عمر بن الخطاب فكتب إليه يأمره أن يحفر بالنهار ثلاثة عشر قبرا ويدفنه بالليل في واحد منها ويعفى القبور كلها لئلا يفتتن به الناس وهذا قد ذكره غير واحد وممن رواه يونس إبن بكر في ( زيادات مغازى إبن إسحاق ( عن ابى خلدة خالد بن دينار حدثنا أبو العالية قال لما فتحنا ( تستر ( وجدنا في بيت مال الهرمزان سريرا عليه رجل ميت عند رأسه مصحف له فأخذنا المصحف فحملناه إلى عمر بن الخطاب فدعا له كعبا فنسخه بالعربية فأنا أول رجل من العرب قرأه قرأته مثلما أقرأ القرآن هذا فقلت لأبى العالية ما كان فيه قال سيرتكم وأموركم ولحون كلامكم وما هو كائن بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت