فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قد يكون فرضا وقد يكون سنة مثل إتيانها للجمعة والجماعة وإتفقوا على أن السفر إلى غير المساجد الثلاثة ليس بفرض ولا سنة فهكذا زيارة القبور على الوجه الشرعى مستحبه وهى سنة والسفر إلى ذلك ليس بفرض ولا سنة عند الطائفتين
والمجيب لم يذكر لنفسه في الجواب قولا بل حكى أقوال علماء المسلمين وأدلتهم وهؤلاء نقلوا عنه مالم يقله وإستدلوا بما لا ينازع فيه وأخطأوا فيما نقلوه وفهموه من كلام من نقل الإجماع وفيما إستدلوا به عليه وذلك من وجوه كثيرة جدا ولكن مقصود هذا الوجه أن الذى كتب على الجواب نقل عنه أنه هو القائل وأنه قال أن زيارة الأنبياء بدعة وهذا باطل عنه والحكم المرتب على النقل الباطل باطل بالإجماع
الوجه الثانى أن الطائفتين من علماء المسلمين إتفقوا على أن السفر لمجرد زيارة القبور ليس بفرض ولا سنة وهؤلاء جعلوا السفر إلى زيارة القبور سنة سنها رسول الله والنبى لم يسن لأمته السفر لذلك ولا قال علماء شريعته أن السفر إليها سنة فقد حكموا بما يخالف السنة والإجماع وهذا الحكم باطل بالإجماع وذلك أن المجيب ذكر القولين فيمن لم يسافر إلا إلى القبور ولم يقصد مع ذلك المسجد قول من جوز ذلك ولم يستحبه