فهرس الكتاب

الصفحة 13456 من 16863

وهو غاية ما كان عندهم في هذا الباب عنه وهو صلى الله عليه وسلم يسمع السلام من القريب وتبلغه الملائكة الصلاة والسلام عليه من البعيد كما في النسائى عنه أنه قال ( إن لله ملائكة سياحين يبلغونى عن أمتى السلام ( وفى السنن عن اوس بن أوس رضى الله عنه أن النبى قال ( أكثروا على من الصلاة يوم الجمعة وليلة الجمعة فإن صلاتكم معروضة على قالوا وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت فقال إن الله حرم على الأرض أن تأكل لحوم الأنبياء صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما وذكر مالك في موطئة أن عبد الله بن عمر كان يأتى فيقول السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا ابا بكر السلام عليك يا أبت ثم ينصرف وفى رواية كان إذا قدم من سفر رواه معمر عن نافع عنه وعلى هذا إعتمد مالك رحمه الله فيما يفعل عند الحجرة إذا لم يكن عنده إلا أثر بن عمر رضى الله عنهما

وأما ما زاد على ذلك مثل الوقوف للدعاء للنبى مع كثرة الصلاة والسلام عليه فقد كرهه مالك وقال هو بدعة لم يفعلها السلف ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما اصلح اولها

واما السفر إلى قبور الأنبياء والصالحين فهذا لم يكن موجودا في الإسلام في زمن مالك وإنما حدث هذا بعد القرون الثلاثة قرن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت