فهرس الكتاب

الصفحة 13469 من 16863

وفعله وإن كان من أفضل الناس إذا وردت سنته بل ولا يضاف إليه إلا بدليل على الإضافة ولهذا كان الصحابة كأبى بكر وعمر وإبن مسعود يقولون بإجتهادهم ويكونون مصيبين موافقين لسنته لكن يقول أحدهم أقول في هذا برأيى فإن يكن صوابا فمن الله وإن كان خطأ فمنى ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه فإن كل ما خالف سنته فهو شرع منسوخ أو مبدل لكن المجتهدون وإن قالوا بآرائهم وأخطأوا فلهم أجر وخطؤهم مغفور لهم

وكان الصحابة إذا أراد أحدهم أن يدعو لنفسه إستقبل القبلة ودعا في مسجده كما كانوا يفعلون في حياته لا يقصدون الدعاء عند الحجرة ولا يدخل أحدهم إلى القبر والسلام عليه قد شرع للمسلمين في كل صلاة وشرع للمسلمين إذا دخل أحدهم المسجد أى مسجد كان فالنوع الأول كل صلاة يقول المصلى السلام عليك ايها النبى ورحمة الله وبركاته ثم يقول السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين قال النبى صلى الله عليه وسلم ( فإذا قلتم ذلك أصابت كل عبد صالح لله في السماء والأرض ( وقد شرع للمسلمين في كل صلاة أن يسلموا على النبى صلى الله عليه وسلم خصوصا وعلى عباد الله الصالحين من الملائكة والأنس والجن عموما وفى الصحيحين عن إبن مسعود أنه قال كنا نقول خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة السلام على فلان وفلان فقال النبى صلى الله عليه وسلم إن الله هو السلام فإذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت