فهرس الكتاب

الصفحة 13473 من 16863

عندهم سنة سنها لهم وكذلك ازواجه كن على عهد الخلفاء وبعدهم يسافرون إلى الحج ثم ترجع كل واحدة إلى بيتها كما وصاهن بذلك وكانت أمداد اليمن الذين قال الله تعالى فيهم { فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه } على عهد أبى بكر وعمر يأتون أفواجا من اليمن للجهاد في سبيل الله ويصلون خلف أبى بكر وعمر في مسجده ولا يدخل أحد منهم إلى داخل الحجرة ولا يقف في المسجد خارجا لا لدعاء ولا لصلاة ولا سلام ولا غير ذلك وكانوا عالمين بسنته كما علمتهم الصحابة والتابعون وإن حقوقه لازمة لحقوق الله عز وجل وأن جميع ما امر الله به وأحبه من حقوقه وحقوق رسوله فإن صاحبها يؤمر بها في جميع المواضع والبقاع فليست الصلاة والسلام عند قبره المكرم بأوكد من ذلك في غير ذلك المكان بل صاحبها مأمور بها حيث كان إما مطلقا وإما عند الأسباب المؤكدة لها كالصلاة والدعاء والأذان ولم يكن شيء من حقوقه ولا شيء من العبادات هو عند قبره افضل منه في غير تلك البقعة بل نفس مسجده له فضيلة لكونه مسجده

ومن اعتقد أنه قبل القبر لم تكن له فضيلة إذ كان النبى يصلى فيه والمهاجرون والأنصار وإنما حدثت له الفضيلة في خلافة الوليد بن عبد الملك لما أدخل الحجرة في مسجده فهذا لا يقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت