فهرس الكتاب

الصفحة 13474 من 16863

إلا جاهل مفرط في الجهل أو كافر فهو مكذب لما جاء به مستحق للقتل وكان الصحابة يدعون في مسجده كما كانوا يدعون في حياته لم تحدث لهم شريعة غير الشريعة التى علمهم إياها في حياته وهو لم يأمرهم إذا كان لأحدهم حاجة أن يذهب إلى قبر نبى أو صالح فيصلى عنده ويدعوه أو يدعو بلا صلاة أو يسأل حوائجه أو يسأله أن يسأل ربه فقد علم الصحابة رضوان الله عليهم أن رسول الله لم يكن يأمرهم بشيء من ذلك ولا امرهم أن يخصوا قبره أو حجرته لا بصلاة ولا دعاء لا له ولا لأنفسهم بل قد نهاهم أن يتخذوا بيته عيدا فلم يقل لهم كما يقول بعض الشيوخ الجهال لأصحابه إذا كان لكم حاجة فتعالوا إلى قبرى بل نهاهم عما هو أبلغ من ذلك أن يتخذوا قبره أو قبر غيره مسجدا يصلون فيه لله عز وجل ليسد ذريعة الشرك فصلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما وجزاه أفضل ما جزى نبينا عن أمته قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده وعبد الله حتى أتاه اليقين من ربه وكان إنعام الله به أفضل نعمة أنعم بها على العباد

وقد دلهم على افضل العبادات وافضل البقاع كما في الصحيحين عن إبن مسعود رضى الله عنه أنه قال ( قلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت