فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مجاور لمسجد الضرار الذى نهى عن القيام فيه
والمقصود أن إتيان قباء كل أسبوع للصلاة فيه كان إبن عمر يفعله اتباعا للنبى ولم يكن بن عمر ولا غيره إذا كانوا مقيمين بالمدينة يأتون قبر النبى صلى الله عليه وسلم لا في الأسبوع ولا في غير الأسبوع وإنما كان بن عمر يأتى القبر إذا قدم من سفر وكثير من الصحابة او اكثرهم كانوا يقدمون من الأسفار ولا يأتون القبر لا لسلام ولا لدعاء ولا غير ذلك فلم يكونوا يقفون عنده خارج الحجرة في المسجد كما كان بن عمر يفعل ولم يكن احد منهم يدخل الحجرة لذلك بل ولا يدخلونها إلا لأجل عائشة رضى الله عنها لما كانت مقيمة فيها وحينئذ فكان من يدخل إليها يسلم على النبى كما كانوا يسلمون عليه إذا حضروا عنده واما السلام الذى لا يسمعه فذلك سلام الله عليهم به عشرا كالسلام عليه في الصلاة وعند دخول المسجد والخروج منه وهذا السلام مأمور به في كل مكان وزمان وهو أفضل من السلام المختص بقبره فإن هذا المختص بقبره من جنس تحته سائر المؤمنين أحياء وامواتا
وأما السلام المطلق العام فالأمر به من خصائصه كما ان الأمر بالصلاة من خصائصه وإن كان في الصلاة والسلام على غيره عموما وفى الصلاة على غيره خصوصا نزاع وقد عدى بعضهم ذلك إلى السلام