فهرس الكتاب

الصفحة 13479 من 16863

مجاور لمسجد الضرار الذى نهى عن القيام فيه

والمقصود أن إتيان قباء كل أسبوع للصلاة فيه كان إبن عمر يفعله اتباعا للنبى ولم يكن بن عمر ولا غيره إذا كانوا مقيمين بالمدينة يأتون قبر النبى صلى الله عليه وسلم لا في الأسبوع ولا في غير الأسبوع وإنما كان بن عمر يأتى القبر إذا قدم من سفر وكثير من الصحابة او اكثرهم كانوا يقدمون من الأسفار ولا يأتون القبر لا لسلام ولا لدعاء ولا غير ذلك فلم يكونوا يقفون عنده خارج الحجرة في المسجد كما كان بن عمر يفعل ولم يكن احد منهم يدخل الحجرة لذلك بل ولا يدخلونها إلا لأجل عائشة رضى الله عنها لما كانت مقيمة فيها وحينئذ فكان من يدخل إليها يسلم على النبى كما كانوا يسلمون عليه إذا حضروا عنده واما السلام الذى لا يسمعه فذلك سلام الله عليهم به عشرا كالسلام عليه في الصلاة وعند دخول المسجد والخروج منه وهذا السلام مأمور به في كل مكان وزمان وهو أفضل من السلام المختص بقبره فإن هذا المختص بقبره من جنس تحته سائر المؤمنين أحياء وامواتا

وأما السلام المطلق العام فالأمر به من خصائصه كما ان الأمر بالصلاة من خصائصه وإن كان في الصلاة والسلام على غيره عموما وفى الصلاة على غيره خصوصا نزاع وقد عدى بعضهم ذلك إلى السلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت