فهرس الكتاب

الصفحة 13507 من 16863

إذ كان الذى ينفع الناس طاعة الله ورسوله وأما ما سوى ذلك فإنه لا ينفعهم لا قرابة ولا مجاورة ولا غير ذلك كما ثبت عنه في الحديث الصحيح أنه قال ( يا فاطمة بنت محمد لا أغنى عنك من الله شيئا يا صفية عمة رسول الله لا أغنى عنك من الله شيئا يا عباس عم رسول الله لا أغنى عنك من الله شيئا ( قال ( إن آل أبى فلان ليسوا لى بأولياء إنما ولى الله وصالح المؤمنين ( وقال ( إن أوليائى المتقون حيث كانوا ومن كانوا (

وقد قال تعالى { إن الله يدافع عن الذين آمنوا } فهو تبارك وتعالى يدافع عن المؤمنين حيث كانوا فالله هو الدافع والسبب هو الإيمان وكان النبى صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته ( من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه ( ولن يضر الله شيئا قال تعالى { ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا }

وأما ما يظنه بعض الناس من ان البلاء يندفع عن أهل بلد أو إقليم عن هو مدفون عندهم من الأنبياء والصالحين كما يظن بعض الناس انه يندفع عن أهل بغداد البلاء لقبور ثلاثة أحمد بن حنبل وبشر الحافى ومنصور بن عمار ويظن بعضهم انه يندفع البلاء عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت