فهرس الكتاب

الصفحة 13534 من 16863

عليه ونحو ذلك

فقلت له وهذا أيضا من الشرك ليس هذا من دين المسلمين وإن فعله الجهال فأقر أنه شرك حتى أن قسيسا كان حاضرا في هذه المسألة فلما سمعها قال نعم على هذا التقدير نحن مشركون

وكان بعض النصارى يقول لبعض المسلمين لنا سيد وسيدة ولكم سيد وسيدة لنا السيد المسيح والسيدة مريم ولكم السيد الحسين والسيدة نفيسة

فالنصارى يفرحون بما يفعله أهل البدع والجهل من المسلمين مما يوافق دينهم ويشابهونهم فيه ويحبون أن يقوى ذلك ويكثر ويحبون أن يجعلوا رهبانهم مثل عباد المسلمين وقسيسيهم مثل علماء المسلمين ويضاهئون المسلمين فإن عقلاءهم لا ينكرون صحة دين الإسلام بل يقولون هذا طريق إلى الله وهذا طريق إلى الله

ولهذا يسهل إظهار الإسلام على كثير من المنافقين الذين أسلموا منهم فإن عندهم أن المسلمين والنصارى كأهل المذاهب من المسلمين بل يسمون الملل مذاهب ومعلوم أن أهل المذاهب كالحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية دينهم واحد وكل من أطاع الله ورسوله منهم بحسب وسعه كان مؤمنا سعيدا بإتفاق المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت