فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومن لم يقر بأن بعد مبعث محمد لن يكون مسلم إلا من آمن به واتبعه باطنا وظاهرا فليس بمسلم ومن لم يحرم التدين بعد مبعثه بدين اليهود والنصارى بل من لم يكفرهم ويبغضهم فليس بمسلم بإتفاق المسلمين
والمقصود هنا أن النصارى يحبون أن يكون في المسلمين ما يشابهونهم به ليقوى بذلك دينهم ولئلا ينفر المسلمون عنهم وعن دينهم
ولهذا جاءت الشريعة الإسلامية بمخالفة اليهود والنصارى كما قد بسطناه في كتابنا ( إقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم
وقد حصل للنصارى من جهال المسلمين كثير من مطلوبهم لا سيما من الغلاة من الشيعة وجهال النساك والغلاة في المشايخ فإن فيهم شبها قريبا بالنصارى في الغلو والبدع في العبادات ونحو ذلك فلهذا يلبسون على المسلمين في مقابر تكون من قبورهم حتى يتوهم الجهال انها من قبور صالحى المسلمين ليعظموها
وإذا كان ذلك المشهد العسقلانى قد قال طائفة أنه قبر بعض النصارى أو بعض الحواريين وليس معنا ما يدل على أنه قبر مسلم فضلا عن أن يكون قبرا لرأس الحسين كان قول من قال إنه قبر