فهرس الكتاب

الصفحة 13536 من 16863

ومن لم يقر بأن بعد مبعث محمد لن يكون مسلم إلا من آمن به واتبعه باطنا وظاهرا فليس بمسلم ومن لم يحرم التدين بعد مبعثه بدين اليهود والنصارى بل من لم يكفرهم ويبغضهم فليس بمسلم بإتفاق المسلمين

والمقصود هنا أن النصارى يحبون أن يكون في المسلمين ما يشابهونهم به ليقوى بذلك دينهم ولئلا ينفر المسلمون عنهم وعن دينهم

ولهذا جاءت الشريعة الإسلامية بمخالفة اليهود والنصارى كما قد بسطناه في كتابنا ( إقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم

وقد حصل للنصارى من جهال المسلمين كثير من مطلوبهم لا سيما من الغلاة من الشيعة وجهال النساك والغلاة في المشايخ فإن فيهم شبها قريبا بالنصارى في الغلو والبدع في العبادات ونحو ذلك فلهذا يلبسون على المسلمين في مقابر تكون من قبورهم حتى يتوهم الجهال انها من قبور صالحى المسلمين ليعظموها

وإذا كان ذلك المشهد العسقلانى قد قال طائفة أنه قبر بعض النصارى أو بعض الحواريين وليس معنا ما يدل على أنه قبر مسلم فضلا عن أن يكون قبرا لرأس الحسين كان قول من قال إنه قبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت