فهرس الكتاب

الصفحة 13560 من 16863

من المؤمنين

وهذا كله كلام في بطلان دعوى وجود رأس الحسين رضى الله عنه في القاهرة أو عسقلان وكذبه

ثم نقول سواء كان صحيحا أو كذبا فإن بناء المساجد على القبور ليس من دين المسلمين بل هو منهى عنه بالنصوص الثابتة عن النبى وإتفاق أئمة الدين بل لا يجوز إتخاذ القبور مساجد سواء كان ذلك ببناء المسجد عليها أو بقصد الصلاة عندها بل أئمة الدين متفقون على النهى عن ذلك وأنه ليس لأحد أن يقصد الصلاة عند قبر أحد لا نبى ولا غير نبى وكل من قال إن قصد الصلاة عند قبر أحد أو عند مسجد بنى على قبر أو مشهد أو غير ذلك أمر مشروع بحيث يستحب ذلك ويكون أفضل من الصلاة في المسجد الذى لا قبر فيه فقد مرق من الدين وخالف إجماع المسلمين والواجب أن يستتاب قائل هذا ومعتقده فإن تاب وإلا قتل

بل ليس لأحد أن يصلى في المساجد التى بنيت على القبور ولو لم يقصد الصلاة عندها فلا يقبل ذلك لا إتفاقا ولا إبتغاء لما في ذلك من التشبه بالمشركين والذريعة إلى الشرك ووجوب التنبيه عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت