فهرس الكتاب

الصفحة 13561 من 16863

وعلى غيره كما قد نص على ذلك أئمة الإسلام من أهل المذاهب الأربعة وغيرهم منهم من صرح بالتحريم ومنهم من أطلق الكراهة وليست هذه المسألة عندهم مسألة الصلاة في المقبرة العامة فإن تلك منهم من يعلل النهى عنها بنجاسة التراب ومنهم من يعلله بالتشبه بالمشركين

وأما المساجد المبنية على القبور فقد نهوا عنه معللين بخوف الفتنة بتعظيم المخلوق كما ذكر ذلك الشافعى وغيره من سائر أئمة المسلمين

وقد نهى النبى عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها وعند وجودها في كبد السماء وقال ( إنه حينئذ يسجد لها الكفار ( فنهى عن ذلك لما فيه من المشابهة لهم وإن لم يقصد المصلى السجود إلا للواحد المعبود

فكيف بالصلاة في المساجد التى بنيت لتعظيم القبور

وهذه المسألة قد بسطناها في غير هذا الجواب

وإنما كان المقصود تحقيق مكان رأس الحسين رضى الله عنه وبيان أن الأمكنة المشهورة عند الناس بمصر والشام أنها مشهد الحسين وأن فيها رأسه فهي كذب وإختلاق وإفك وبهتان والله أعلم وكتبه أحمد بن تيمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت