فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وعلى غيره كما قد نص على ذلك أئمة الإسلام من أهل المذاهب الأربعة وغيرهم منهم من صرح بالتحريم ومنهم من أطلق الكراهة وليست هذه المسألة عندهم مسألة الصلاة في المقبرة العامة فإن تلك منهم من يعلل النهى عنها بنجاسة التراب ومنهم من يعلله بالتشبه بالمشركين
وأما المساجد المبنية على القبور فقد نهوا عنه معللين بخوف الفتنة بتعظيم المخلوق كما ذكر ذلك الشافعى وغيره من سائر أئمة المسلمين
وقد نهى النبى عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها وعند وجودها في كبد السماء وقال ( إنه حينئذ يسجد لها الكفار ( فنهى عن ذلك لما فيه من المشابهة لهم وإن لم يقصد المصلى السجود إلا للواحد المعبود
فكيف بالصلاة في المساجد التى بنيت لتعظيم القبور
وهذه المسألة قد بسطناها في غير هذا الجواب
وإنما كان المقصود تحقيق مكان رأس الحسين رضى الله عنه وبيان أن الأمكنة المشهورة عند الناس بمصر والشام أنها مشهد الحسين وأن فيها رأسه فهي كذب وإختلاق وإفك وبهتان والله أعلم وكتبه أحمد بن تيمية