فهرس الكتاب

الصفحة 13574 من 16863

وقال فصل

وأما قصد الصلاة والدعاء والعبادة في مكان لم يقصد الأنبياء فيه الصلاة والعبادة بل روى أنهم مروا به ونزلوا فيه أو سكنوه فهذا كما تقدم لم يكن إبن عمر ولا غيره يفعله فإنه ليس فيه متابعتهم لا في عمل عملوه ولا قصد قصدوه ومعلوم أن الأمكنة التى كان النبى يحل فيها أما في سفره وأما في مقامه مثل طرقه في حجه وغزواته ومنازله في أسفاره ومثل بيوته التى كان يسكنها والبيوت التى كان يأتى إليها أحيانا من فلا تتخذوا القبور مساجد فإنى أنهاكم عن ذلك (

فهذه نصوصه الصريحة توجب تحريم إتخاذ قبورهم مساجد مع أنهم مدفونون فيها وهم أحياء في قبورهم ويستحب إتيان قبورهم للسلام عليهم ومع هذا يحرم إتيانها للصلاة عندها وإتخاذها مساجد

ومعلوم أن هذا إنما نهى عنه لأنه ذريعة إلى الشرك واراد أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت