فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أجنادا جندا بالشام وجندا باليمن وجندا بالعراق فقال الخوالى يا رسول الله إختر لى قال عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبى إليها خيرته من عباده فمن ابى فليلحق بيمنه وليتق من غدره فإن الله قد تكفل لى بالشام وأهله ( وكان الخوالى يقول ومن تكفل الله به فلا ضعية عليه ففى هذا الحديث مناقب أنها خيرة
وحديث عبد الله بن عمرو عن النبى قال ( ستكون هجرة بعد هجرة( فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم ويبقى في الأرض شرار أهلها تلفظهم أرضوهم تقذرهم نفس الرحمن تحشرهم النار مع القردة والخنازير تبيت معهم حيث ما باتوا وتقيل معهم حيث ما قالوا ) فقد أخبر أن خير أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم بخلاف من يأتى إليه أو يذهب عنه ومهاجر إبراهيم هي الشام وفى هذا الحديث بشرى لأصحابنا الذين هاجروا من حران وغيرها إلى مهاجر إبراهيم وإتبعوا ملة إبراهيم ودين نبيهم محمد تسليما وبيان أن هذه الهجرة التى لهم بعد هجرة أصحاب رسول الله إلى المدينة لأن الهجرة إلى حيث يكون الرسول وآثاره وقد جعل مهاجر إبراهيم يعدل لنا مهاجر نبينا فإن الهجرة إلى مهاجره إنقطعت بفتح مكة
ومن ذلك أمر النبى بها في حديث الترمذى