فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الثانى أن لغة النبى صلى الله عليه وسلم وأهل مدينته في ( أهل المغرب ( هم أهل الشام ومن يغرب عنهم كما أن لغتهم في أهل المشرق هم أهل نجد والعراق فإن التغريب والتشريق من الأمور النسبية فكل بلد له غرب قد يكون شرقا لغيره وله شرق قد يكون غربا لغيره فالإعتبار في كلام النبى صلى الله عليه وسلم بما كان غربا وشرقا له حيث تكلم بهذا الحديث وهى المدينة
ومن علم حساب الأرض كطولها وعرضها علم أن حران والرقة وسيمسياط على سمت مكة وأن الفرات وما على جانبيها بل أكثره على سمت المدينة بينهما في الطول درجتين فما كان غربى الفرات فهو غربى المدينة وما كان شرقيها فهو شرقى المدينة
فأخبر أن أهل الغرب لا يزالون ظاهرين وأما أهل الشرق فقد يظهرون تارة ويغلبون أخرى وهكذا هو الواقع فإن جيش الشام ما زال منصورا وكان أهل المدينة يسمون ( الأوزاعى ( إمام أهل المغرب ويسمون ( الثورى ( شرقيا ومن أهل المشرق
ومن ذلك انها خيرة الله من الأرض أن أهلها خيرة الله وخيار أهل ألأرض وإستدل أبوداود في سننه على ذلك بحديثين حديث عبد الله بن خوالة الأزدى عن النبى صلى الله عليه وسلم ( قال ستجندون