فهرس الكتاب

الصفحة 13590 من 16863

( من رمى بسهم في سبيل الله بلغ العدو أو لم يبلغه كانت له عدل رقبة (

وفى السنن عنه أنه قال ( ان الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة صانعه يحتسب في صنعته الخير والرامى به والممد به ( وهذا لأن هذه الأعمال هي اعمال الجهاد والجهاد أفضل ما تطوع به الانسان وتطوعه أفضل من تطوع الحج وغيره كما قال تعالى ( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدى القوم الظالمين الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم (

وفى الصحيح ان رجلا قال لا أبالى ان لا أعمل عملا بعد الاسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام فقال على بن ابى طالب الجهاد في سبيل الله أفضل من هذا كله فقال عمر بن الخطاب لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله ولكن اذا قضيت الصلاة سالته عن ذلك فسأله فأنزل الله هذه الآية فبين لهم ان الايمان والجهاد أفضل من عمارة المسجد الحرام والحج والعمرة والطواف ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت