فهرس الكتاب

الصفحة 13591 من 16863

الاحسان إلى الحجاج بالسقاية ولهذا قال أبو هريرة رضى الله عنه لأن أرابط ليلة في سبيل الله أحب إلى من أن أقوم ليلة القدر عند الحجر الأسود

ولهذا كان الرباط في الثغور أفضل من المجاورة بمكة والمدينة والعمل بالرمح والقوس في الثغور افضل من صلاة التطوع وأما في الأمصار البعيدة من العدو فهو نظير صلاة التطوع

وفى الصحيحين عن النبى انه قال ( إن في الجنة مائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء والأرض أعدها الله للمجاهدين في سبيله (

وهذه الأعمال كل منها له محل يليق به هو أفضل فيه من غيره فالسيف عند مواصلة العدو والطعن عند مقاربته والرمى عند بعده او عند الحائل كالنهر والحصن ونحو ذلك فكلما كان انكى في العدو وأنفع للمسلمين فهو أفضل وهذا يختلف باختلاف أحوال العدو وباختلاف حال المجاهدين في العدو ومنه ما يكون الرمى فيه أنفع ومنه ما يكون الطعن فيه أنفع وهذا مما يعلمه المقاتلون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت