فهرس الكتاب

الصفحة 13688 من 16863

لجماعة المسلمين والداعى إلى البدع في الدين قال تعالى { من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا } ) وفى الصحيح عن النبى أنه قال ( اذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما ( وقال ( من جاءكم وأمركم على رجل واحد يريد ان يفرق جماعتكم فاضربوا عنقه بالسيف كائنا من كان ( وأمر النبى بقتل رجل تعمد عليه الكذب وسأله بن الديلمى عمن لم ينته عن شرب الخمر فقال ( من لم ينته عنها فاقتلوه (

فلهذا ذهب مالك وطائفة من أصحاب أحمد إلى جواز قتل الجاسوس وذهب مالك ومن وافقه من أصحاب الشافعى إلى قتل الداعية إلى البدع وليست هذه القاعدة المختصرة موضع ذلك فان المحتسب ليس له القتل والقطع

ومن أنواع التعزير النفى والتغريب كما كان عمر بن الخطاب يعزر بالنفى في شرب الخمر إلى خيبر وكما نفى صبيغ بن عسل إلى البصرة وأخرج نصر بن حجاج إلى البصرة لما افتتن به النساء

و ( التعزير بالعقوبات المالية ( مشروع أيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت