الآية إلى ان قال { بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم } وقال تعالى { وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم } الآية وقال تعالى { يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل } وقال تعالى { ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير } وقال تعالى في الآية الأخرى { ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين } وقال { وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم } ولهذا كان من خرج عن موجب الكتاب والسنة من العلماء والعباد يجعل من أهل الاهواء كما كان السلف يسمونهم أهل الاهواء وذلك ان كل من لم يتبع العلم فقد اتبع هواه والعلم بالدين لا يكون الا بهدى الله الذى بعث به رسوله ولهذا قال تعالى في موضع { وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم } وقال في موضع آخر { ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله } فالواجب على العبد أن ينظر في نفس حبه وبغضه ومقدار حبه