فهرس الكتاب

الصفحة 13721 من 16863

البخارى عن يوسف بن ماهك قال انى عند عائشة أم المؤمنين اذ جاءها عراقى فقال أى الكفن خير قالت ويحك وما يضرك قال يا أم المؤمنين أرينى مصحفك قالت لم قال لعلى أؤلف القرآن عليه فانه يقرأ غير مؤلف قالت وما يضرك أيه قرأت قبل إنما نزل أول ما نزل منه سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار حتى اذا ثاب الناس إلى الاسلام نزل الحلال والحرام ولو نزل أول شيء لا تشربوا الخمر لقالوا لا ندع الخمر أبدا ولو نزل لا تزنوا لقالوا لا ندع الزنى أبدا لقد نزل بمكة على محمد صلى الله عليه وسلم وانى لجارية ألعب { بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر } وما نزلت ( سورة البقرة ( و ( النساء ( إلا وانا عنده قال فأخرجت له المصحف فأملت عليه آى السور

واذا كان الكفر والفسوق والعصيان سبب الشر والعدوان فقد يذنب الرجل أو الطائفة ويسكت آخرون عن الأمر والنهى فيكون ذلك من ذنوبهم وينكر عليهم آخرون انكارا منهيا عنه فيكون ذلك من ذنوبهم فيحصل التفرق والاختلاف والشر وهذا من أعظم الفتن والشرور قديما وحديثا اذ الانسان ظلوم جهول والظلم والجهل أنواع فيكون ظلم الاول وجهله من نوع وظلم كل من الثانى والثالث وجهلهما من نوع آخر وآخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت