الناس من آدم وآدم من تراب ( وقال ( انه لا فضل لعربى على عجمى ولا لعجمى على عربى ولا لأبيض على اسود ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى (
فذكر الازمان والعدل باسماء الايثار والولاء والبلد والانتساب إلى عالم أو شيخ إنما يقصد بها التعريف به ليتميز عن غيره فأما الحمد والذم والحب والبغض والموالاة والمعاداة فانما تكون بالأشياء التى انزل الله بها سلطانه وسلطانه كتابه فمن كان مؤمنا وجبت موالاته من أي صنف كان ومن كان كافرا وجبت معاداته من أى صنف كان قال تعالى { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون } وقال تعالى { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض } وقال تعالى { والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض } وقال تعالى { لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء } وقال تعالى { أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا } وقال تعالى { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه } ( ومن كان فيه ايمان وفيه فجور أعطى من الموالاة بحسب ايمانه