أهل ماردين وغيرهم
وأما كونها دار حرب أو سلم فهي مركبة فيها المعنيان ليست بمنزلة دار السلم التى تجرى عليها أحكام الاسلام لكون جندها مسلمين ولا بمنزلة دار الحرب التى أهلها كفار بل هي قسم ثالث يعامل المسلم فيها بما يستحقه ويقاتل الخارج عن شريعة الاسلام بما يستحقه
وقال رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم
من أحمد بن تيمية إلى سلطان المسلمين وولى أمر المؤمنين نائب رسول الله في أمته باقامة فرض الدين وسنته أيده الله تأييدا يصلح به له وللمسلمين أمر الدنيا والآخرة ويقيم به جميع الامور الباطنة والظاهرة حتى يدخل في قول الله تعالى { الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور } وفى قوله سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل ( إلى آخر الحديث وفى قوله صلى الله عليه