فهرس الكتاب

الصفحة 13821 من 16863

وسلم ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه من غير ان ينقص من أجورهم شيء ( وقد استجاب الله الدعاء في السلطان فجعل فيه من الخير الذى شهدت به قلوب الأمة ما فضله به على غيره

والله المسؤول أن يعينه فانه أفقر خلق الله إلى معونة الله وتأييده قال تعالى { وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا } الآية

وصلاح أمر السلطان بتجريد المتابعة لكتاب الله وسنة رسوله ونبيه وحمل الناس على ذلك فانه سبحانه جعل صلاح أهل التمكين في أربعة أشياء إقام الصلاة وايتاء الزكاة والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فاذا أقام الصلاة في مواقيتها جماعة هو وحاشيته وأهل طاعته وأمر بذلك جميع الرعية وعاقب من تهاون في ذلك العقوبة التى شرعها الله فقد تم هذا الأصل ثم إنه مضطر إلى الله تعالى فاذا ناجى ربه في السحر واستغاث به وقال ياحى يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك استغيث أعطاه الله من التمكين مالا يعلمه إلا الله قال الله تعالى { ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا وإذا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما ولهديناهم صراطا مستقيما }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت