فهرس الكتاب

الصفحة 13827 من 16863

بل يكون ذلك سببا للمنع فان في الصحيح عن النبى ( أن قوما دخلوا عليه فسألوه ولاية فقال إنا لانولى امرنا هذا من طلبه ) وقال لعبد الرحمن بن سمرة ( ياعبد الرحمن لاتسأل الامارة فانك إن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها وإن اعطيتها عن مسألة وكلت اليها ( أخرجاه في الصحيحين وقال ( من طلب القضاء واستعان عليه وكل إليه ومن لم يطلب القضاء ولم يستعن عليه أنزل الله عليه ملكا يسدده ( رواه اهل السنن

فان عدل عن الأحق الأصلح إلى غيره لأجل قرابة بينهما او ولاء عتاقة أو صداقة او مرافقة في بلد او مذهب او طريقة او جنس كالعربية والفارسية والتركية والرومية أو لرشوة يأخذها منه من مال او منفعة أو غير ذلك من الأسباب او لضغن في قلبه على الأحق او عداوة بينهما فقد خان الله ورسوله والمؤمنين ودخل فيما نهى عنه في قوله تعالى ( ياأيها الذين آمنوا لاتخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وانتم تعلمون ) ثم قال ( واعلموا أنما اموالكم واولادكم فتنة وان الله عنده أجر عظيم )

فان الرجل لحبه لولده أو لعتيقه قد يؤثره في بعض الولايات او يعطيه مالا يستحقه فيكون قد خان أمانته وكذلك قد يؤثره زيادة فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت