فهرس الكتاب

الصفحة 13829 من 16863

عشرين درهما قال وحضرت بعض الخلفاء وقد اقتسم تركته بنوه فأخذ كل واحد منهم ستمائه ألف دينار ولقد رأيت بعضهم يتكفف الناس أي يسألهم بكفه وفى هذا الباب من الحكايات والوقائع المشاهدة في الزمان والمسموعة عما قبله ما فيه عبرة لكل ذى لب

وقد دلت سنة رسول الله على أن الولاية امانة يجب أداؤها في مواضع مثل ماتقدم ومثل قوله لأبى ذر رضى الله عنه في الامارة ( إنها أمانة وإنها يوم القيامة خزى وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذى عليه فيها ) رواه مسلم وروى البخارى في صحيحه عن أبى هريرة رضى الله عنه ان النبى قال ( إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قيل يارسول الله وما إضاعتها قال إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة ( وقد أجمع المسلمون على معنى هذا فان وصي اليتيم وناظرالوقف ووكيل الرجل في ماله عليه أن يتصرف له بالأصلح فالأصلح كما قال الله تعالى( ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتى هي أحسن ) ولم يقل إلا بالتى هي حسنة

وذلك لأن الوالى راع على الناس بمنزلة راعى الغنم كما قال النبى ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت