فهرس الكتاب

الصفحة 13852 من 16863

فى هذا ومنهم من يقول بل الهجين يسهم له سهم واحد كما روى عن النبى واصحابه والفرس الهجين الذى تكون امة نبطية ويسمى البرذون وبعضهم يسميه التترى سواء كان حصانا او خصيا ويسمى الأكديش او رمكة وهى الحجر كان السلف يعدون للقتال الحصان لقوته وحدته وللإغارة والبيات الحجر لأنه ليس لها صهيل ينذر العدو فيحترزون وللسير الخصى لأنه اصبر على السير

واذا كان المغنوم مالا قد كان للمسلمين قبل ذلك من عقار اومنقول وعرف صاحبه قبل القسمة فانه يرد إليه باجماع المسلمين وتفاريع المغانم واحكامها فيها آثار واقوال اتفق المسلمون على بعضها وتنازعوا في بعض ذلك وليس هذا موضعها وانما الغرض ذكر الجمل الجامعة

واما الصدقات فهي لمن سمى الله تعالى في كتابه فقد روى عن النبى ان رجلا سأله من الصدقة فقال ( ان الله لم يرض في الصدقة بقسم نبى ولا غيره ولكن جزأها ثمانية اجزاء فان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت