الرجل وبحسب حاجته في مال المصالح وفى الصدقات ايضا فما زاد على ذلك لايستحقه الرجل إلا كما يستحقه نظراؤه مثل أن يكون شريكا في غنيمة او ميراث
ولا يجوز للامام ان يعطى احدا ما لا يستحقه لهوى نفسه من قرابة بينهما اومودة ونحو ذلك فضلا عن ان يعطيه لأجل منفعة محرمة منه كعطية المخنثين من الصبيان المردان الأحرار والمماليك ونحوهم والبغايا والمغنين والمساخر ونحو ذلك او إعطاء العرافين من الكهان والمنجمين ونحوهم
لكن يجوز بل يجب الأعطاء لتأليف من يحتاج إلى تأليف قلبه وأن كان هو لا يحل له أخذ ذلك كما أباح الله تعالى في القرآن العطاء للمؤلفة قلوبهم من الصدقات وكما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطى المؤلفة قلوبهم من الفيء ونحوه وهم السادة المطاعون في عشائرهم كما كان النبى يعطى الأقرع بن حابس سيد بنى تميم وعيينة بن حصن سيد بني فزاره وزيد الخير الطائى سيد بني نبهان وعلقمة بن علاثة العامرى سيد بني كلاب ومثل سادات قريش من الطلقاء كصفوان بن أمية وعكرمة بن ابي جهل وابي سفيان بن حرب وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام وعدد كثير
ففى الصحيحين عن ابي سعيد الخدرى رضى الله عنه قال