فهرس الكتاب

الصفحة 13971 من 16863

يفسد دينه مثل او أكثر من فساد الذئبين الجائعين لزريبة الغنم

وقد أخبر الله تعالى عن الذى يؤتى كتابه بشماله أنه يقول { ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه }

وغاية مريد الرياسة ان يكون كفرعون وجامع المال ان يكون كقارون وقد بين الله تعالى في كتابه حال فرعون وقارون فقال تعالى { أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق } وقال تعالى { تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين }

فان الناس أربعة أقسام

القسم الأول يريدون العلو على الناس والفساد في الأرض وهو معصية الله وهؤلاء الملوك والرؤساء المفسدون كفرعون وحزبه وهؤلاء هم شرار الخلق قال الله تعالى { إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين } وروى مسلم في صحيحه عن بن مسعود رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لايدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر ولا يدخل النار من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت